عبد العزيز
09-06-2007, 02:49 AM
ابشركم شباب انفرجت
كلها 6شهور وتشوفون الحبايب
أجريت في دمشق أول مكالمة هاتفية يتم فيها تبادل الصوت والصورة في آن واحد، بين جهازي خلوي معدّين لاستخدام هذه التقنية المتطورة التي يوفرها العمل بالجيل الثالث من شبكات الاتصال الخلوية.
وتمت هذه التجربة التي نفذتها شركة سيرياتيل في مقسم مؤسسة الاتصالات بدمشق (جوبر)، برعاية وزير الاتصالات والتقانة عمرو سالم.
ويوفر العمل عبر الجيل الثالث من شبكة الاتصال الخلوية العديد من الميزات للمشتركين منها تصفح الانترنت بسرعات عالية واستخدام الخدمات البنكية الالكترونية واستقبال البث التلفزيوني وخدمات الفيديو...الخ.
المدير التقني في "سيريتل"، المهندس أيمن دوية اليماء، أوضح لنا أن "المشترك العادي (مشتركي الجيل الثاني) لا يستطيعون الاستفادة من التقنيات الحديثة" التي يوفرها الجيل الثالث، مضيفا أن ذلك يحتاج إلى استخدام بطاقات خاصة غير تلك المستخدمة الآن. مشيرا أن الاتصال الأول باستخدام تقنيات الجيل الثالث حصل عبر "محطة تجريبية صغيرة بنتها الشركة لانجاز التجربة الأولى" حيث كانت هذه التجربة بمثابة "إعلان جاهزيتنا (سيريتيل) للجهات المسؤولة (مؤسسة الاتصالات بالتعاون مع وزارة الاتصالات) حتى تساعدنا على تهيئة المجال الترددي تمهيدا لإطلاق المشروع التجريبي للجيل الثالث".
ولما كان القانون يحصر الاتصالات عبر الأقمار الاصطناعية بالجهات الرسمية، وحيث أن الجيل الثالث يعتمد على هذا النوع من الاتصالات، فإن اتصال مشتركي الجيل الثالث في سوريا سيمر، مستقبلا، من "سيرياتيل" عبر مؤسسة الاتصالات ومنها إلى البنية التحتية للانترنت. وتوقع اليماء أن يحتاج تجهيز المجال الترددي "أشهرا، وهذا يعتمد على الجهات الرسمية". ويتميز الاتصال في الجيل الثالث بإمكانية "نقل المعلومات بسرعات عالية تصل عمليا إلى 2 ميغا بايت في الثانية".
من جهته أكد الوزير سالم، في تصريح للصحافيين، أن المشروع التجريبي هو " مرحلة من السعي لتحقيق التطور المستمر لسورية وإضافة المزيد من التقانات المتطورة بما يواكب التطورات العالمية في مجال الاتصالات...".
والجدير ذكره أن الاتصال عبر الجيل الثالث من شبكات الخلوي متوفر للمشتركين، عربيا، فقط في الإمارات، فيما لا يزال في طور التجريب في كل من السعودية ومصر.
وسوف تتطبق فى نهاية العام
........................
الله كريم استعجلوو شوى
ترا حنا باحر من الجمر
كلها 6شهور وتشوفون الحبايب
أجريت في دمشق أول مكالمة هاتفية يتم فيها تبادل الصوت والصورة في آن واحد، بين جهازي خلوي معدّين لاستخدام هذه التقنية المتطورة التي يوفرها العمل بالجيل الثالث من شبكات الاتصال الخلوية.
وتمت هذه التجربة التي نفذتها شركة سيرياتيل في مقسم مؤسسة الاتصالات بدمشق (جوبر)، برعاية وزير الاتصالات والتقانة عمرو سالم.
ويوفر العمل عبر الجيل الثالث من شبكة الاتصال الخلوية العديد من الميزات للمشتركين منها تصفح الانترنت بسرعات عالية واستخدام الخدمات البنكية الالكترونية واستقبال البث التلفزيوني وخدمات الفيديو...الخ.
المدير التقني في "سيريتل"، المهندس أيمن دوية اليماء، أوضح لنا أن "المشترك العادي (مشتركي الجيل الثاني) لا يستطيعون الاستفادة من التقنيات الحديثة" التي يوفرها الجيل الثالث، مضيفا أن ذلك يحتاج إلى استخدام بطاقات خاصة غير تلك المستخدمة الآن. مشيرا أن الاتصال الأول باستخدام تقنيات الجيل الثالث حصل عبر "محطة تجريبية صغيرة بنتها الشركة لانجاز التجربة الأولى" حيث كانت هذه التجربة بمثابة "إعلان جاهزيتنا (سيريتيل) للجهات المسؤولة (مؤسسة الاتصالات بالتعاون مع وزارة الاتصالات) حتى تساعدنا على تهيئة المجال الترددي تمهيدا لإطلاق المشروع التجريبي للجيل الثالث".
ولما كان القانون يحصر الاتصالات عبر الأقمار الاصطناعية بالجهات الرسمية، وحيث أن الجيل الثالث يعتمد على هذا النوع من الاتصالات، فإن اتصال مشتركي الجيل الثالث في سوريا سيمر، مستقبلا، من "سيرياتيل" عبر مؤسسة الاتصالات ومنها إلى البنية التحتية للانترنت. وتوقع اليماء أن يحتاج تجهيز المجال الترددي "أشهرا، وهذا يعتمد على الجهات الرسمية". ويتميز الاتصال في الجيل الثالث بإمكانية "نقل المعلومات بسرعات عالية تصل عمليا إلى 2 ميغا بايت في الثانية".
من جهته أكد الوزير سالم، في تصريح للصحافيين، أن المشروع التجريبي هو " مرحلة من السعي لتحقيق التطور المستمر لسورية وإضافة المزيد من التقانات المتطورة بما يواكب التطورات العالمية في مجال الاتصالات...".
والجدير ذكره أن الاتصال عبر الجيل الثالث من شبكات الخلوي متوفر للمشتركين، عربيا، فقط في الإمارات، فيما لا يزال في طور التجريب في كل من السعودية ومصر.
وسوف تتطبق فى نهاية العام
........................
الله كريم استعجلوو شوى
ترا حنا باحر من الجمر